الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

266

الأخبار الدخيلة

« اللّهمّ حصّن فرجي وأعفّه واستر عورتي وحرّمها على النّار » ، ثمّ استنشق فقال : « اللّهمّ لا تحرّم عليّ ريح الجنّة واجعلني ممّن يشمّ ريحها وطيبها وريحانها » ، ثمّ تمضمض فقال : « اللّهمّ أنطق لساني بذكرك واجعلني ممّن ترضى عنه » ، ثمّ غسل وجهه فقال : « اللّهمّ بيّض وجهي يوم تسودّ فيه الوجوه ولا تسوّد وجهي يوم تبيضّ فيه الوجوه » ثمّ غسل يمينه فقال : « اللّهمّ أعطني كتابي بيميني والخلد [ في الجنان ] بيساري » ثمّ غسل شماله فقال : « اللّهمّ لا تعطني كتابي بشمالي ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي ، وأعوذ بك من مقطّعات النيران » ثمّ مسح رأسه فقال : « اللّهمّ غشّني برحمتك وبركاتك وعفوك » ثمّ مسح على رجليه فقال : « اللّهمّ ثبّت قدمي على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام واجعل سعيي في ما يرضيك عنّي » ثمّ التفت إلى محمّد فقال : يا محمّد من توضّأ بمثل ما توضّأت وقال مثل ما قلت خلق اللّه له من كلّ قطرة ملكا يقدّسه ويسبّحه ويكبّره ويهلّله ويكتب له ثواب ذلك » . ورواه الصدوق في أربعة من كتبه الفقيه والمقنع وثواب الأعمال والأمالي ، وأمّا الأوّل فرواه في أوّل باب صفة وضوء أمير المؤمنين عليه السّلام 9 من أبواب طهارته مرفوعا « عن الصّادق عليه السّلام ، وأمّا الثّاني فرواه في بابه الأوّل فقال : « وعليك بوضوء أمير المؤمنين عليه السّلام فإنّي روّيت أنّه كان جالسا ذات يوم - الخ » . ولا بدّ أنّ إسنادهما الكامل ما رواه في الأخيرين « عن ابن الوليد عن الصفّار ، عن عليّ بن حسّان الواسطيّ ، عن عمّه عبد الرّحمن بن كثير الهاشميّ مولى محمّد بن عليّ ، عن الصّادق عليه السّلام بينا أمير المؤمنين عليه السّلام ذات يوم جالسا مع ابن الحنفيّة إذ قال : يا محمّد ايتني بإناء فيه ماء أتوضّأ للصلاة فأتاه محمّد بالماء فأكفى بيده اليمنى على يده اليسرى ثمّ قال : « بسم اللّه الحمد للّه الّذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا » ثمّ استنجى فقال : « اللّهمّ حصّن فرجي وأعفّه واستر عورتي وحرّمني على النّار » ثمّ تمضمض فقال : « اللّهمّ لقّني